أحمد بن إبراهيم الغرناطي

237

صلة الصلة

بإقراء كتاب اللّه تعالي وعلم العربية ، حافظا ، عرض كتاب الموطأ مرتين ، وكتاب سيبويه ، وأكثر صحيح البخاري ، وبعض المدونة ، وغير ذلك ، وكان وافر الحظ من الفقه ، وقعد للإقراء مدة ، ثم اشتغل بصناعة التوثيق إلى أن توفي وكان خيرا دينا ، يميل إلى طريق التصوف . توفي في الرابع عشر من شهر ربيع الآخر سنة 609 ه ، روى عنه الأستاذ أبو علي الحسن بن سمعان ، ووصفه بالتقدم في علم العربية على أهل بلده . 703 - علي بن محمد بن علي بن خروف الحضرمي الأستاذ النحوي ، من أهل إشبيلية ، يكنى أبا الحسن ، ويعرف بابن خروف « 1 » روى عن أبي مروان بن قزمان وبه يعلو ، وعن أبي إسحاق بن ملكون ، وأبي سليمان داود بن يزيد السعدي ، وأبي بكر بن طاهر الخدب ، وعنه أخذ كتاب سيبويه ، وعليه اعتماده في علم العربية ، وبه انتفع ، وهو من أجل أصحابه ، وأخذ القراءات عن المقرئ الحاج المتقن أبي محمد الزقاق ، وأخذ مع من ذكر عن الصالح أبي عبد اللّه بن المجاهد ، وغيره : وأقرأ العربية عمره ونفع اللّه به لحسن تعليمه ومعرفته ، أقرأ برندة وبإشبيلية وقرطبة وبفاس وسبتة ، وأخذ عنه كتاب سيبويه جلة ، وأقرأ وأبعده ، ونفع اللّه بهم ، وشرح كتاب سيبويه شرحه المشهور ، وشرح كتاب الجمل شرحا مفيدا ، وألف في الفرائض تأليفا مشكورا ، وكانت له مشاركة في ذلك العلم ، وفي علم القراءات ، وألف فيها أيضا ، وفي غير ذلك وتآليفه كلها مفيدة ، إلا ما كان من كلامه مع أبي عبد اللّه بن الكتاني ، ورده عن أبي المعالي ، وتعرضه للمتكلمين فإن هذا مما خرج فيه عن طوره ، ولم يسلم له كلامه فيه ورد الناس عليه ، ورموه عن قوس واحدة وكان - رحمه اللّه - حسن التعليم ، قاصد العبارة ، وطيئا في المناظرة ، من علية نحاة وقته . توفي سنة 609 ه ، ذكره كثير من شيوخنا ، ولازمه جماعة منهم : كأبي الخطاب بن خليل ، وأبي الحسن الغافقي ، وأبي القاسم بن رحمون ، وأبي عبد اللّه الصدفي ، وأبي القاسم بن ربيع ، وغيرهما ، وذكره الشيخ في الذيل ، وقال : إنه توفي بإشبيلية ، وأنه شرح كتاب " الإيضاح " ولم أسمع هذا من غيره . 704 - علي بن محمد بن علي بن موسي الأنصاري ، من أهل شريش ، يكنى أبا بكر ، ويعرف بابن الغزال « 2 »

--> ( 1 ) التكملة / 1784 ، والذيل والتكملة / 635 ، والإعلام بمن حل مراكش / 1376 . ( 2 ) الذيل والتكملة / 637 .